أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )
342
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )
خلق در قيمتت بيفزايند * چون تو در علم خود بيفزائى الامام شرف الدين عبد الله بن بهرام الزكى بن احمد بن محمود العلوى البنجير الباشكانى « 40 » استاد عالمان و مرجع فاضلان و ملجاء بزرگان و سروران عصر خود بود و جامع اقسام علوم بود از معقول و مشروع . هيچ فن از فنون نبود كه درس نگفت و ممتاز بود از علماى عصر و با اين همه كمالات كه داشت رياضتكشى بود كه در شب و روز نماز بسيار ميگزارد و در وضو و طهارت خود جد و اجتهاد بليغ داشت و هرگز قدمى بخلاف امر خداى سبحانه و تعالى ننهاد و كلمهء بىخشنودى حق تعالى نگفت و مدت عمر او مصروف علم بود و از آن كسى بود كه در زمان درس علوم بر سده مىنشست و افاده مىفرمود و جماعت علما مثل مولانا قطب الدين محمود بن مصلح علامه شيرازى « 41 » حاضر ميشد و كليات قانون بر آن حضرت خواند و در ديباچهء شرح آن او را ثنا گفت و تعريفش چنين كرده كه هو علامة وقته و شيخ الكل فى الكل « 42 » و از فضلا مثل قاضى ناصر الدين محمد بن امام الدين عمر بيضاوى بر وى چيزى ميخواند و ثناى او ميگفت و ادبيات و ديگر علوم از وى مياموختند و ميگويند كه اصول تصانيف قاضى ناصر الدين هم در اجزاى مسوده او بود و گاهگاه در آن تصرف ميكرد و از آن نقل مىفرمود و بر بياض ميبرد و او را كرامات بسيار و عبارات بليغه و افادات شريفه بود متوفى شد در سال ششصد و چيزى « 43 » از هجرت و او را در صفه جنوبيه مدرسه متبركه شيخ بنجير دفن كردند و در اين مدرسه جمعى كثير
--> ( 40 ) - مد : امام شرف الدين عبد الله بن بهرام الزكى بن حضرت محمد العلوى البنجير الباشكانى - مولانا شرف الدين عمر بن الزكى البوشكانى ( شد الازار ) . ( 41 ) - جها - مد : مولانا قطب الدين محمد بن مصلح علامه شيرازى . ( 42 ) - عين عبارت قطب الدين شيرازى در ديباچهء شرح كليات قانون ابن سينا كه مؤلف اين دو سه كلمه را از آنجا اقتباس نموده از قرار ذيل است : « فشرعت فى كلبات القانون عند عمى سلطان الحكماء مقتدى الفضلاء كمال الدين ابى الخير بن المصلح الكازرونى ، ثم على الامام المحقق و الحبر المدقق شمس الملة و الدين محمد بن احمد الحكيم الكيشى ، ثم على علامة وقته و هو شيخ الكل فى الكل شرف الدين [ بن ] زكى [ كذا بدون ال ] البوشكانى فأنهم كانوا مشهورين بتدريس هذا الكتاب و تمييز قشره عن اللباب معتنين بحل مشكلاته و كشف معضلاته سقى الله ثراهم و جعل الجنة مثواهم » ( نقل از نسخهء خطى آقاى آقا مرتضى نجم آبادى ) . ( 43 ) - توفى فى سنه ثمانين و ستمائه ( شد الازار ) - در شيرازنامه تاريخ فوت وى 677 نگاشته شده است .